ربكة

 ما زلت أعجز عن اكتشاف الشيء الذي تمتلكينه ولم أستطع أن أجده في غيرك.
ولماذا أستملحك بعيني وقلبي، وغيرك عيني وحدها من تستملحهم.
أرفض الذين يعزون ذلك للحب.
بالطبع جمّلك الحب أكثر، ولكنها نظرتي مذ وقعت عيني عليك أول مرة قبل أن أعرف حتى اسمك.
تربكني عيناك وهي هادئة، ولطالما وددت بتقبيلها.
وفي شفتيك الكوثر الذي لا يضيرني لو ذقتهما إن مت عطشًا بعدها.
وفيك سحرٌ لا تبصره سوى عيني، فإذا ابتسمتِ تكشّف للناس كلهم!
وقولي بربك ما الذي يحتفظ به وجهك حتى يكون عصيًا على كل الأحوال وحتى لا أملّ النظر إليه؟
ولماذا لا يفعل النوم به ما يفعله بوجوه الناس، فتستيقظين وكأنما الملائكة كانت تحرس وجهك!
بأي يدٍ خلقك الله حتى تتفردين دون سائر خلقه بكل ذلك؟
سبحانك، سألتك مرة معجزة يطمئن بها قلبي نحوك، فبعثتَ لي عينيها، ثم عذبتني بها على سؤالي!

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: