أهدافي لسنة 2020

كنت أرغب في ممارسة عادتي السنوية وأكتب أهدافي للسنة الجديدة.
لم يستغرق الأمر مني وقتًا طويلًا. ذهبت إلى مسودة السنة الماضية، وقمت بتعديل رقم السنة فقط.
ربما كان الجهد هذه المرة مضاعفًا عن السنة التي قبلها، لأني اضطررت لمحو رقمين حتى أعدّل ٢٠١٩ إلى ٢٠٢٠.
من حسن حظي أني لن أضطر لممارسة هذا الجهد المضاعف في السنوات التسع القادمة.

 

نص ما قبل النوم

كانت الأحلام تشفق عليه في منامه لشدة بؤسه، فتخلق له عالمًا مثاليًا. وحينًا، تتركه في العدم، فإذا ما استيقظ تنهّد حسرةً، لست مستعدًا لمواجهة يوم آخر.
كلما أخرجه صوت المنبه من عالمه، غبط الأموات لأنهم يستطيعون النوم فترة أطول.
حاول أن يقنع نفسه أن حياته الحقيقية تنتمي إلى أحلامه، والواقع كابوس يزعج نومه لا أكثر.
فصار ينفث على يساره ثلاث مرات كلما نام، بعد كابوس يومه.
صار ينام في اليوم ١٦ ساعة.
لطالما حاول أن يقلل ساعات نومه، فقد أصبح يكره النوم، ولكن مديره الذي ينتابه في كابوسه كان يمنعه ويطالبه بالعمل أكثر. تبرم مرة منه فبصق عليه.
ليس من عادته أن لا يحترم الآخرين، ولكنه لم يجد مانعًا من فعل ذلك ما دام حلمًا. لطالما رغب في الانتقام منه بهذه الطريقة ولو في أحلامه.
في اليوم الثاني، حلم بكابوس فصله من عمله.
لم يأبه بذلك كثيرًا، فقد صار يدرك وجوده في الحلم قبل أن يستيقظ منه، فينتظر لحظة استيقاظه لينتهي الكابوس كله.
كانت أحلامه غريبة، تستكمل نفسها كلما عاد إلى النوم.
ففي اليوم الثالث، حلم بأنه يمشي بحثًا عن عمل جديد .
وبينما كان يمشي، اتجهت سيارة مسرعة نحوه. فكر في أن يدعها تمضي نحوه فلربما إذا ارتطمت به استطاع أن يستيقظ من نومه، فلم يتجنبها.
وفي لحظة ارتطامها به، استيقظ بالفعل، ولكنه لم يستطع أن ينام بعدها هذه المرة.

سامي

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس.كوم.. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑